مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 310

مسجد النبي «صلى الله عليه وآله» ، حيث قال : فلما دنا من المسجد قال للأنصار : قوموا إلى سيدكم ، وخيركم.

فقال : هؤلاء نزلوا على حكمك.

قال : تقتل مقاتلتهم ، وتسبي ذراريهم.

قال : قضيت بحكم الله ، وربما قال : بحكم الملك (1).

ونقول :

إننا نسجل على هذا النص :

أولا : إننا نجد الآخرين بعد ذكرهم حكم سعد ، وقول النبي «صلى الله عليه وآله» له تلك العبارة ، يقولون : «ثم رجع إلى المدينة» (2).

وهذا يعني : أن حكم سعد فيهم كان خارج المدينة ولعله كان في المسجد المعروف بمسجد بني قريظة.

ثانيا : إن خيمة رفيدة التي كان سعد يداوى فيها إنما كانت في المسجد النبوي نفسه ، كما تقدم في النص السابق لقضية تحكيم سعد.

إذن .. فما معنى أن يؤتى بسعد على حمار ، وطأوا له عليه بوسادة إلى آخر ما تقدم؟

ثالثا : لماذا خصص قول النبي «صلى الله عليه وآله» : قوموا إلى سيدكم وخيركم بالأنصار؟! مع أن الأنصار يقولون : إنه «صلى الله عليه وآله» قد

__________________

(1) صحيح البخاري ج 3 ص 23 وج 2 ص 200 وراجع : صحيح مسلم ج 5 ص 160 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 258 و 259.

(2) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 163 وغير ذلك من مصادر.

الصفحة 81 من 310