قال سعد : فإني أحكم فيهم : أن يقتل من جرت عليه الموسى ، وتسبى النساء والذرية ، وتقسم الأموال.
فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : لقد حكمت بحكم الله عز وجل من فوق سبعة أرقعة ، أو بحكم الملك.
وكان سعد قد سأل الله في الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم رسول الله : أن يقر عينه من بني قريظة ، فأقر الله عينه منهم (1).
__________________
(1) راجع النص المتقدم في : المغازي للواقدي ج 2 ص 510 512 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 246. وتجد هذه النصوص إجمالا أو تفصيلا في المصادر التالية : عيون الأثر ج 2 ص 72 و 73 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 19 21 والسيرة الحلبية ج 2 ص 339 و 338 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 16 و 17 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 249 و 259 ووفاء الوفاء ج 1 ص 307 وطبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 2 ص 75 77 ونهاية الأرب ج 17 ص 190 و 191 والإكتفاء ج 2 ص 181 و 182 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 259 و 260 و 266 والجامع للقيرواني ص 280 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 و 163 والوفا ص 695 وحدائق الأنوار ج 2 ص 597. وتاريخ الخميس ج 1 ص 496 و 497 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 274 والكامل في التاريخ ج 2 ص 186. وسيرة مغلطاي ص 57 والمواهب اللدنية ج 1 ص 117 والتنبيه والإشراف ص 217 ومناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1 ص 251 و 252 ومجمع الزوائد ج 6 ص 137 139 والبداية والنهاية ج 4 ص 121 و 122 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 250 و 251 و 249 وجوامع السيرة النبوية ص 154 و 155 والثقات ج 1 ص 277 و 276 وتفسير القمي ج 2 ص 190 والبحار ج 20 ص 234 و 235 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 18 22 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 233 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 52 وإعلام الوري ص 93 و 94. وراجع




