وفي بعض النصوص : حبسهم في دار أسامة بن زيد (1).
وجمع البعض بينهما فقال : أمر «صلى الله عليه وآله» بالسبي فسيقوا إلى دار أسامة بن زيد ، والنساء والذرية إلى دار ابنة الحارث (2).
وكان «صلى الله عليه وآله» كان قد أمر بهم فكتّفوا (3). «ثم أمر النبي «صلى الله عليه وآله» حتى ذهبوا برجال بني قريظة إلى المدينة مقرنين في الأصفاد ، حتى يرى ضعفاء الإسلام قوة الدين ، وعزة ملة سيد المرسلين» (4).
ويقول نص آخر : أمر «صلى الله عليه وآله» بأسلحتهم فجعلت في بيت (في بعض المصادر : في قبته) وأمر بهم فكتفوا الخ .. (5).
ولعل الصحيح : (في بيت) ، وذلك لقول الواقدي : «وأمر «صلى الله عليه
__________________
(1) راجع : مجمع الزوائد ج 6 ص 138 عن الطبراني. وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 20 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 259 والسيرة الحلبية ج 2 ص 338 ومجمع البيان ج 2 ص 352 والبحار ج 20 ص 211 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 19 وعمدة القاري ج 17 ص 192 وفتح الباري ج 7 ص 319.
(2) المغازي للواقدي ج 2 ص 512 و 513 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 247 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 22 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 17 وعمدة القاري ج 17 ص 192 وفتح الباري ج 7 ص 319 والسيرة الحلبية ج 2 ص 340 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 497.
(3) راجع الهامش ما قبل السابق.
(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 497.
(5) مجمع الزوائد ج 6 ص 138 عن الطبراني وراجع : تاريخ الإسلام (المغازي) ص 259 والسيرة الحلبية ج 2 ص 338 ومجمع البيان ج 2 ص 352 والبحار ج 20 ص 211 ودلائل النبوة ج 4 ص 19.




