مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 57 من 310

الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ، وأبو لبابة معهم ، إذ لا معنى لأن يأتوا إلى منازل بني جحجبا من بني عمرو بن عوف ليرتبطوا في مسجدهم.

سادسا : بالنسبة للآيات نقول :

1 اختلفوا في الآية التي نزلت في مناسبة توبة أبي لبابة ، فهل نزل قوله تعالى : (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ..) ، كما هو الأثبت عند الواقدي ، والمقريزي ، والحلبي (1)؟

أم نزل قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ..)(2)؟

أو نزل قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(3)؟

__________________

(1) الآية 102 من سورة التوبة. وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 248 و 249 والروض الأنف ج 2 ص 282 وحدائق الأنوار ج 2 ص 596 والبداية والنهاية ج 4 ص 120 وبهجة المحافل ج 1 ص 273 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 495 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 و 16 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 18 والإكتفاء ج 2 ص 179 و 180 ووفاء الوفاء ج 2 ص 444 ونهاية الأرب ج 17 ص 189 وقاموس الرجال ج 2 ص 210 و 211 عن القمي وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 258 وعن دلائل النبوة للبيهقي.

(2) الآية 41 من سورة المائدة. وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 وإمتاع الأسماع ص 245.

(3) الآية 27 من سورة الأنفال وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 509 وعيون الأثر ج 2 ص 71 عن أبي عمر بن عبد البر ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 248 والبداية

الصفحة 57 من 310