مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 310

قال : «فقلت : خنت الله ورسوله ، فنزلت ، وإن لحيتي لمبتلة من الدموع ، والناس ينتظرون رجوعي إليهم».

ثم ذكر : أنه أخذ من وراء الحصن طريقا إلى المسجد ، فارتبط إلى الأسطوانة «المخلقة» وتسمى أسطوانة التوبة.

قال : وبلغ رسول الله ذهابي ، وما صنعت.

فقال : دعوه ، حتى يحدث الله فيه ما يشاء ، لو كان جاءني استغفرت له.

قال : فكنت في أمر عظيم خمس عشرة ليلة.

ثم ذكر أنه كان قد رأى قبل ذلك رؤيا ، فعبرها له أبو بكر ، بقوله : «لتدخلن في أمر تغتم له ، ثم يفرج عنك» ، فكنت أذكر قول أبي بكر (رض) وأنا مرتبط ، فأرجو أن تنزل توبتي (1).

__________________

(1) المغازي للواقدي ج 2 ص 506 و 507 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 16 و 17 ، وراجع حديث أبي لبابة مختصرا أو مطولا في : تاريخ الخميس ج 1 ص 495 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 244 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 256 258 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 31 وجوامع السيرة النبوية ص 153 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 247 و 248 والوفا ص 695 والروض الأنف ج 3 ص 282 ووفاء الوفاء ج 2 ص 442 444 وعيون الأثر ج 2 ص 70 وحدائق الأنوار ج 2 ص 595 والبداية والنهاية ج 4 ص 119 و 120 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 والطبقات الكبرى ج 2 ص 74 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 273 والإكتفاء ج 2 ص 179 و 180 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 247 و 248 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 و 16 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 و 337 و 345 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 17 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 229 233 و 237 و 227 والبحار ج 20 ص 274 و 275 والثقات ج 1 ص 275 و 276 ومجمع الزوائد ج 6 ص 137 وسيرة مغلطاي ص 56 و 57.

الصفحة 51 من 310