مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 310

والمصادر المتقدمة ، وشخصيات الرواة توضح ذلك. بل إن بعض الرواة لم يكونوا في خط علي «عليه السّلام» ، ولا من أنصاره.

2 قد عرفنا : أن أصل تصدي زيد لابن أبي مشكوك فيه.

3 إن سياق الآيات لا ينسجم مع قضية زيد.

4 إن سورة الحاقة قد نزلت قبل الهجرة.

إلا أن يدّعى : أن هذه الآية مما تكرر نزوله.

ولكنها دعوى : تحتاج إلى شاهد ، بل الشواهد المذكورة آنفا على خلافها.

5 أضف إلى ذلك : أن هذه الدعوى لا تتنافى مع حديث نزولها في علي «عليه السّلام».

6 لم يذكر لنا التاريخ أيا من أهل العلم قال : إن هذا الحديث موضوع ، فضلا عن أن يكون أهل العلم قد اتفقوا على ذلك. وهذه هي الكتب والموسوعات متداولة بين أيدي جميع الناس فليراجعها من أراد.

والسبب الحقيقي لما حدث :

تقدم أن سبب قول ابن أبي : (لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ) هو ما جرى بين جهجاه وسنان.

مع أن زيد بن أرقم يروي : أن السبب هو : أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» قدم في ناس من أصحابه على ابن أبي ، فقال ابن أبي ذلك ، فسمعه زيد ، فأخبر النبي «صلى الله عليه وآله» بذلك (1).

__________________

(1) الدر المنثور ج 6 ص 223 عن الطبراني.

الصفحة 277 من 310