مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 310

بعد أن عرك أذنه (1) (أو أخذ أذنه فرفعه من الرجل كما عند القمي) ، أم أن أبا بكر وعمر قد تبادرا إلى زيد ليبشراه ، فسبق أبو بكر ، فأقسم عمر : أن لا يبادره بعدها إلى شيء ، كما ذكر ابن عبد البر (2).

7 هل نزلت براءة زيد في الطريق إلى المدينة ، أم نزلت في المدينة نفسها ، بعد اعتزال زيد في بيته؟ (3).

8 هل كسع المهاجري الأنصاري بسيفه ، أم كسعه برجله ، وذلك عند أهل اليمن شديد (4)؟

آيات نزلت في عمر :

قد ذكر دحلان : أن ثمة آيات نزلت في حق عمر في هذه المناسبة ، وهي قوله تعالى : (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ، مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)(5).

__________________

(1) راجع : بالإضافة إلى المصادر المتقدمة : الدر المنثور ج 6 ص 222 و 223 عن ابن سعد ، وعبد بن حميد ، والطبراني ، وابن المنذر ، والحاكم والترمذي وصححاه ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، والبيهقي في الدلائل.

(2) الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 1 ص 557.

(3) راجع : بالإضافة إلى المصادر التي تقدمت للرواية : الدر المنثور ج 6 ص 223 عن ابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه.

(4) فتح الباري ج 8 ص 497.

(5) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 271.

الصفحة 269 من 310