مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 254 من 310

تزوجها النبي «صلى الله عليه وآله».

أو أنه وجد ابنته قد تزوجت النبي «صلى الله عليه وآله» ، فطلب منه أن يطلق سراحها. وانجر الأمر إلى تخييرها ، فاختارت الله ورسوله.

إلا أن يكون قد أطلق فيمن أطلق فذهب ، ثم عاد : أو أنه لم يكن في جملة الأسرى ولا القتلى ، بل كان قد تمكن من النجاة بنفسه.

5 إنه إذا كان قد وجد ابنته معتقة ومتزوجة من رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فلا معنى لأن يقول له : ابنتي لا يسبى مثلها. بعد أن زالت عنها آثار السبي بالعتق ، وبالزواج من أعظم رجل شرفا ، وسؤددا وشأنا في الجزيرة العربية ، بل وفي العالم بأسره.

6 قد ذكرت الروايات المتقدمة : أن الحارث بن أبي ضرار قد أسلم مع ابنين له.

فما معنى أن يخير بعد هذا ابنته جويرية بين الإسلام والشرك ، لا سيما وأنها كانت قد تزوجته «صلى الله عليه وآله» وآمنت به وآمن به أبوها وأخواها؟

فلا يعقل : بعد هذا أن يطرح أبوها مع النبي ومعها موضوع الانفصال عنه «صلى الله عليه وآله» ، والالتحاق بأبيها.

كلمات أخيرة حول جويرية :

يقول الديار بكري : كانت جويرية عند النبي «صلى الله عليه وآله» خمس سنين ، وعاشت بعده خمسا وأربعين سنة ، وتوفيت بالمدينة سنة خمسين ، وفي رواية سنة ست وخمسين ، وهي بنت خمس وستين سنة ، وصلى عليها مروان بن

الصفحة 254 من 310