وكان اسمها برة ، فحوله «صلى الله عليه وآله» إلى جويرية ، كره أن يقال : خرج من عند برة ، كذا في المشكاة (1).
وعن عمر بن الخطاب : أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» كان يقسم لها كما يقسم لنسائه وضرب عليها الحجاب (2).
ويذكر أيضا : أن ميمونة بنت الحارث الهلالية ، وزينب بنت جحش ، وزينب بنت أبي سلمة ، كانت أسماؤهن أيضا : برة ، فغيره رسول الله «صلى الله عليه وآله» (3).
وزعم البعض أيضا : أن ثابت بن قيس جعل لابن عمه نخلات له في
__________________
(1) راجع : ما تقدم كلا أو بعضا في المصادر التالية : تاريخ الخميس ج 1 ص 474 والسيرة الحلبية ج 2 ص 280 ، وراجع المصادر التالية : الإصابة ج 4 ص 265 وكراهته «صلى الله عليه وآله» الخروج من عند برة في ص 26 عن صحيح مسلم. وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 53 والوفا ص 692 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 258 261 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 164 وحبيب السير ج 1 ص 358 وطبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 2 ص 64 والمغازي للواقدي ج 1 ص 410 412 وراجع : نهاية الأرب ج 17 ص 165 وراجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 207 وأنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 341.
(2) المغازي للواقدي ج 1 ص 413.
(3) تاريخ الخميس ج 1 ص 474 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 280 والروض الأنف ج 4 ص 19 والإصابة ج 4 ص 250 و 251 و 265 و 313 و 411 و 417 و 266 عن صحيح مسلم والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ص 261 و 314 و 319 و 405.




