اقتحم (أفتحن) حصنهم».
(فخافوا ، وقالوا : ننزل على حكم سعد).
فأرسل اليهود إلى حلفائهم من الأوس : أن يأخذوا لهم مثلما أخذت الخزرج لإخوانهم بني قينقاع الخ ..» (1).
ونقول :
ليلاحظ القارئ : حشر اسم الزبير في هذا المقام!!
وقال ابن الحجاج :
أنا مولى الكرار يوم حنين |
| والظبا قد تحكمت في النحور |
أنا مولى لمن به افتتح الإس |
| لام حصني قريظة والنضير |
والذي علم الأرامل في بدر |
| على المشركين جز الشعور |
من مضت ليلة الهرير وقتلاه |
| جزافا يحصون بالتكبير (2) |
وسام الفتح :
ويحدثنا التاريخ : أن جماعة من الصحابة اعترضوا على أبي بكر على إقدامه على غصب الخلافة من علي بعد وفاة النبي «صلّى الله عليه وآله».
__________________
(1) محمد رسول الله «صلّى الله عليه وآله» سيرته وأثره في الحضارة ص 247. وراجع المصادر التالية : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 257 و 251 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 16 وعيون الأثر ج 2 ص 73 والبداية والنهاية ج 4 ص 139 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 234 وخاتم النبيين ج 2 ص 929 وتاريخ الإسلام السياسي ج 1 ص 121.
(2) مناقب آل أبي طالب «عليهم السّلام» (ط دار الأضواء) ج 2 ص 99.




