وعن ابن عقبة : كانت في السنة الرابعة ، كما في البخاري ، وعليه جرى النووي في الروضة (1).
لكن في مغازي ابن عقبة : سنة خمس (2).
ونقول :
إننا نرى : أن غزوة المريسيع قد كانت بعد الخندق ، وقد تحدثنا عن هذا الأمر في كتابنا حديث الإفك الطبعة الأولى ص 96 106 ، ونحن نورد هنا بعض ما ذكرناه هناك مع بعض التقليم والتطعيم.
فنقول :
قلنا : في الجزء السابق : إن الصحيح هو أن غزوة الخندق كانت سنة
__________________
المحافل ج 1 ص 241 عن ابن إسحاق ، وقال : «الخندق على الأصح سنة أربع» وشذرات الذهب ج 1 ص 11 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 260 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 164 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 302 ونهاية الأرب ج 17 ص 164 عن ابن إسحاق والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 مثله والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 297 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 عن ابن إسحاق أيضا وكذا في دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 46 والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج 4 ص 258 والإصابة ج 4 ص 265.
(1) راجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 279 وراجع : سيرة مغلطاي ص 55 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 عن ابن عقبة ، وصحيح البخاري ج 3 ص 24 عنه أيضا ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 197 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 كلاهما عن ابن عقبة ، وفتح الباري ج 7 ص 332.
(2) السيرة الحلبية ج 2 ص 279 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 وبهجة المحافل ج 1 ص 241.




