وخذلوكم ، وطلبوا من محمد بعض تمر الأوس والخزرج ، وينصرفون عنه. مع أن نعيم بن مسعود هو الذي كادهم بمحمد ومعروفهم إليه معروفهم.
ثم نسير إليه في عقر داره ، فنقاتل على وتر حديثه وقديم.
فقالت اليهود : هذا الرأي.
فقال كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق : إني قد خبرت العرب ، فرأيتهم أشداء عليه ، وحصوننا هذه ليست مثل ما هناك ، ومحمد لا يسير إلينا أبدا لما يعرف.
فقال سلام بن مشكم : هذا رجل لا يقاتل حتى يؤخذ برقبته.
فكان ذلك والله محمود (1).
__________________
(1) راجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 530 و 531.




