وسعد فأضحوا في الجنان وأوحشت | وسعد فأضحوا في الجنان وأوحشت |
| منازلهم فالأرض منهم بلاقع | منازلهم فالأرض منهم بلاقع |
وفوا يوم بدر .. |
| الأبيات .. (1) |
ولحسان مقطوعات أخرى يهجو فيها بني قريظة ، فمن أرادها فليراجعها في مصادرها (2).
تآمر اليهود من جديد :
وكان يهود بني النضير في خيبر ، ويهود خيبر ينتظرون نتائج حصار بني قريظة ، فبلغهم ما جرى عليهم ، فأنحوا باللائمة على حيي بن أخطب ، وبلغ النساء ، فشققن الجيوب ، وجززن الشعور ، وأقمن المآتم. وضوى إليهن نساء العرب.
وفزعت اليهود إلى سلام بن مشكم ، وسألوه عن الرأي ، فقال لهم : محمد قد فرغ من يهود يثرب ، وهو سائر إليكم ، فنازل بساحتكم ، وصانع بكم ما صنع ببني قريظة.
قالوا : فما الرأي؟
قال : نسير إليه بمن معنا من يهود خيبر ، فلهم عدد ، ونستجلب يهود تيماء ، وفدك ، ووادي القرى ، ولا نستعين بأحد من العرب ، فقد رأيتم في غزوة الخندق ما صنعت بكم العرب ، بعد أن شرطتم لهم تمر خيبر ، نقضوا ذلك
__________________
(1) البداية والنهاية ج 4 ص 136 وسبل الهدى ج 5 ص 32 والإكتفاء ج 2 ص 189 و 190 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 260.
(2) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 31 والبداية والنهاية ج 4 ص 130 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 282 و 286.




