مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 12 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 310

عائشة : من أن الحجاب لم يكن قد فرض على نساء النبي حينئذ.

ثالثا : إنهم يقولون : كانت بعد وفاة رسول الله «صلى الله عليه وآله» تحتجب في أهلها ، وتقول : لا يراني أحد بعد رسول الله «صلى الله عليه وآله». قال الواقدي : فهذا أثبت الحديثين عندنا (1).

رابعا : إنهم يقولون : إن النبي «صلى الله عليه وآله» قد أعتقها وتزوجها (2) بعد أن أسلمت ، وحاضت ، وأصدقها إثني عشرة أوقية ونشا ، أي نصفا. وأعرس بها في المحرم سنة ست (3).

وقيل : بل جعل صداقها عتقها (4).

خامسا : قد ذكروا : أن النبي «صلى الله عليه وآله» طلقها بسبب غيرتها الشديدة ، ثم راجعها ، وكان يقسم لها كسائر نسائه (5).

سادسا : قال ابن شهرآشوب : إن ريحانة لم تسب في غزوة بني قريظة ، بل أهداها المقوقس إليه هي ومارية القبطية.

قال : ويقال : إنه أعتق ريحانة ثم تزوجها (6).

__________________

(1) المغازي للواقدي ج 2 ص 521 وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 454.

(2) راجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 521 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 249 وراجع : مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1 ص 209 وسيرة مغلطاي ص 57 ووفاء الوفاء ج 1 ص 309.

(3) السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 19 والسيرة الحلبية ج 2 ص 347.

(4) أنساب الأشراف ج 1 ص 454.

(5) أنساب الأشراف ج 1 ص 454 والسيرة الحلبية ج 2 ص 347.

(6) مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1 ص 209.

الصفحة 157 من 310