إعلاميا لمقاصد سياسية ، أو دينية ، أو غيرها.
والأقوال هي التالية :
1 إن عدد المقتولين كان ألف إنسان ، قال المعتزلي : «حصد من بني قريظة في يوم واحد رقاب ألف إنسان صبرا ، في مقام واحد ، لما علم في ذلك من إعزار الدين ، وإذلال المشركين» (1).
2 كانوا تسع مئة (2).
3 المكثر لهم يقول : كانوا بين الثمان مئة والتسع مئة» (3).
4 كانوا سبع مئة وخمسين (4).
__________________
(1) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 291.
(2) كشف الغمة للأربلي ج 1 ص 208 والإرشاد للمفيد ص 64 وذكره بلفظ قيل في حدائق الأنوار ج 2 ص 598 وكذا في عمدة القاري ج 17 ص 192 وفتح الباري ج 7 ص 319 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 36 والبحار ج 20 ص 262 وكشف اليقين ص 135.
(3) راجع المصادر التالية : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 252 وعيون الأثر ج 2 ص 73 والبداية والنهاية ج 4 ص 124 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 239 وبهجة المحافل ج 1 ص 275 والمواهب اللدنية ج 1 ص 117 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 36 ونهاية الأرب ج 17 ص 192 والإكتفاء ج 2 ص 183 وتاريخ الإسلام (المغازي) 261 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 250 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 23 وفتح الباري ج 7 ص 319 عن الروض الأنف ، ومحمد رسول الله ، سيرته وأثره في الحضارة ص 249 والتفسير السياسي للسيرة ص 285.
(4) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 52 والتنبية والإشراف ص 217 وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 249 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 16 والسيرة الحلبية ج 2 ص 338 والمغازي للواقدي ج 2 ص 518 عن ابن عباس.




