مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 318

والذي يلفت نظرنا في هذا النص :

ألف : لماذا يؤاذنونه ثلاثة أيام ، لا أقل ولا أكثر؟! فإن الجن إذا كان مؤمنا ، فإنه لا يعتدي على الناس ، ولا يأخذ فراش الناس ، ويكون فيه.

ب : لماذا يبادر إلى طعن زوجته بالرمح إذا رآها بين البابين ألم يكن بوسعه أن يسألها عن سبب كونها في ذلك المكان؟ وهل وجودها في هذا المكان دليل خيانة وانحراف؟!

ج : هل الجن قادر على مواجهة الإنسان بهذه الصورة؟

وهل لم يكن بوسع تلك الحية الجنية أن تتخلص من رمح ذلك الفتى؟!

وهل إذا مات الجن يبقى جسده ماثلا للعيان؟ ويكون من لحم ودم؟!.

إشتباك مع الإخوة :

وخرجت طليعتان للمسلمين ليلا ، فالتقتا ، ولا يشعر بعضهم ببعض ، ولا يظنون إلا أنهم العدو ، فكانت بينهم جراحة وقتل ، ثم نادوا بشعار الإسلام : حم ، لا ينصرون.

فكف بعضهم عن بعض ، وجاؤوا ، فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : جراحكم في سبيل الله ، ومن قتل منكم فإنه شهيد. فكانوا بعد ذلك إذا دنا المسلمون بعضهم من بعض نادوا بشعارهم (1).

__________________

(1) إمتاع الأسماع ج 1 ص 234 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 537 و 538 والمغازي للواقدي ج 2 ص 474 والسيرة الحلبية ج 2 ص 321.

الصفحة 99 من 318