مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 318

مكاسب مادية ، لظنهم أن المسلمين في غفلة عن بعض المواقع التي يمكنهم التسلل إليها للحصول على ما يمكن الحصول عليه منها.

أو من حيث إحداث بلبلة في صفوف المسلمين ، حين يشعرون أن نساءهم في معرض خطر أكيد من قبل الأعداء.

ومن الملفت للنظر أيضا : هذا الرعب من قبل اليهود لمجرد رؤيتهم سلمة بن أسلم يطيف بحصونهم ، مع أنهم يظنون أنهم ما نعتهم حصونهم.

د : قتل مغامر :

روى الطبراني بسند رجاله ثقات عن رافع بن خديج ، قال : لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة ، فجعل النبي «صلى الله عليه وآله» النساء والصبيان والذراري فيه.

وقال لهن : إن لم يكن أحد فالمعن بالسيف. فجاءهن رجل من بني (ثعلبة) حارثة بن سعد ، يقال له : نجدان ، أحد بني جحاش على فرس ، حتى كان في أصل الحصن ، ثم جعل يقول لهن : انزلن إلي خير لكن.

فحركن السيف ، فأبصره أصحاب رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بني حارثة ، يقال له : ظفر بن رافع ، فقال : يا نجدان ابرز.

فبرز إليه ، فقتله ، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبي «صلى الله عليه وآله» (1).

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 1 ص 489 عن الوفاء عن الطبراني ووفاء الوفاء ج 1 ص 301 و 302 عن الطبراني وكنز العمال ج 10 ص 284.

الصفحة 89 من 318