مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 318

ونستفيد من ذلك : إمكانية أن تتولى المرأة مداواة الجرحى. وقد تحدثنا عن ذلك بشيء من التفصيل في كتابنا : الآداب الطبية في الإسلام ، فنحن نرجع القارئ الذي يريد التوسع إليه.

إصابة أبي بن كعب في أكحله :

وتذكر بعض الروايات عن جابر : أن أبي بن كعب ، رمي يوم الأحزاب على أكحله ، فكواه رسول الله «صلى الله عليه وآله».

وعنه أي عن جابر : بعث رسول الله «صلى الله عليه وآله» إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه (1).

ونحن نتساءل عن السبب الذي لم يقدم لأجله النبي «صلى الله عليه وآله» على معالجة سعد بن معاذ بهذه الطريقة حتى يشفى ، أم أنه عالجه ، لكن لم يفده العلاج لأن جراحته تختلف عن جراحة أبي؟!

هل فر عمر وطلحة في غزوة الخندق؟

والذي يثير فينا العجب هنا : أننا نجد عائشة تروي لنا ما يدل على فرار جماعة من الصحابة في حرب الخندق ، واختبائهم في حديقة هناك.

قال الطبري : «حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال حدثنا محمد بن عمرو ، قال : حدثني أبي عن علقمة ، عن عائشة قالت :

خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فو الله إني لأمشي إذ سمعت وئيد الأرض خلفي يعني حس الأرض فالتفت فإذا أنا بسعد ، فجلست إلى

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 1 ص 489 عن مسلم. كذا في المشكاة.

الصفحة 78 من 318