مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 39 من 318

د : ما معنى قوله : إن أمر الصلح لم يبت فيه ، وبابه مفتوح لم يغلق؟ ألم يغلق السعدان باب هذا الصلح ... وبتّا الأمر فيه؟!

ه : لا ندري كيف توهمت غطفان أن مركز النبي قد تحسن حين عدل عن الصلح؟ وهم قد رأوا بأم أعينهم سبب العدول عن الصلح ، وأنها ضغوط تعرض لها ، ورفض من أصحاب الثمار أنفسهم ، ولم يطرأ أي شيء على الحالة العسكرية ، ولا على التحالفات القائمة بين الفرقاء من كلا الجانبين ...

فكيف تتوهم غطفان أن مركز النبي «صلى الله عليه وآله» قد تحسن إلى درجة أنه مقدم على حرب الأحزاب وإجلائهم؟

و: وأما أن هذه المناورة قد جعلت غطفان تحجم عن الاضطلاع بأي دور عسكري خوفا من مقاومة المسلمين ، ولكنهم ظلوا في معسكراتهم حتى أمرهم أبو سفيان بالانسحاب. فهو كلام عجيب غريب. فإن دور غطفان العسكري لا يقل عن دور غيرها فالكل يحاصرون المسلمين ، والكل يتناوبون على الخندق.

وسيأتي حديث أم سلمة عن هجوم خيل غطفان على بعض نواحي الخندق ، وأن غطفان قد شاركت في الهجوم الشامل على المسلمين الذي فوت على المسلمين بعض صلواتهم كما سيأتي ...

ز : الشورى فيما لا نص فيه : وأما بالنسبة للشورى فيما لا نص فيه ، فلا يصح استفادتها من هذا المورد.

إذ إن المفروض : أنه «صلى الله عليه وآله» قد قضى في المورد بالصلح ، فما معنى اعتراض أسيد بن حضير عليه ، ونقض ما كان قد أبرمه؟!

الصفحة 39 من 318