مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 318

ج : ما المراد بكون الشمس حية؟ :

قد تقدم : التعبير بكون الشمس حية.

وحياتها : أن تجد حرها كما عن خيثمة والخطابي (1).

وقيل : حياتها وجود ضوئها ، وصفاء لونها ، قبل أن يصفر ويتغير (2).

وقال الزين ابن المنير : حياتها : قوة أثرها : حرارة ، ولونا ، وشعاعا ، وإنارة ، وذلك لا يكون بعد مصير الظل مثلي الشيء (3).

د : بعد العوالي عن مسجد النبي صلى الله عليه وآله :

وحين ذكر الحديث : أن النبي «صلى الله عليه وآله» كان يصلي العصر ، ثم يذهب هو أو غيره إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة ، ألحق في نهاية هذا الحديث نفسه تحديدا لبعد العوالي عن المسجد النبوي ، فقال : والعوالي من المدينة على ستة أميال (4).

__________________

(1) راجع : سنن أبي داود ج 1 ص 111 ومختصر سنن أبي داود للمنذري ج 1 ص 239 والتمهيد ج 1 ص 300 وفتح الباري ج 2 ص 22 ونيل الأوطار ج 1 ص 391 والتعليق المغني على سنن الدارقطني ج 1 ص 253 والسنن الكبرى ج 1 ص 441 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 5 ص 122.

(2) زهر الربى على المجتبى ج 1 ص 253 و 254 وعون المعبود ج 2 ص 77 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 5 ص 122 وإرشاد الساري ج 1 ص 493.

(3) راجع : فتح الباري ج 2 ص 22.

(4) سنن الدارقطني ج 1 ص 253 وإرشاد الساري ج 1 ص 493 عنه ، وكذا في عمدة القاري ج 5 ص 37 وفتح الباري ج 2 ص 23.

الصفحة 303 من 318