مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 292 من 318

والنصوص التي هي محط نظرنا هي التالية :

في البخاري في جميع الروايات : لا يصلين أحد العصر ، وفي مسلم : الظهر ، مع اتفاقهما على روايتهما عن شيخ واحد ، بإسناد واحد (1).

ووافق البخاري أبو نعيم ، وأصحاب المغازي ، والطبراني ، والبيهقي في دلائله (2) والإسماعيلي.

ووافق مسلما : أبو يعلى ، وابن سعد (3) ، وأبو عوانة (4) ، وابن حبان (5)

وقد جمع البعض بينهما باحتمال أن يكون بعضهم كان قد صلى الظهر قبل الأمر بالذهاب وبعضهم لم يصلها ، فقيل لمن لم يصلها : لا يصلين أحد الظهر ، ولمن صلاها : لا يصلين أحد العصر.

أو أن طائفة منهم راحت بعد طائفة ، فقيل للطائفة الأولى : الظهر ، وللتي بعدها : العصر.

قال ابن حجر : وكلاهما جمع لا بأس به.

لكن يبعده اتحاد المخرج ؛ لأنه عند الشيخين بإسناد واحد ، من مبدئه إلى منتهاه ، فيبعد أن يكون كل من رجال أسناده قد حدث به على الوجهين ، إذ لو كان كذلك لحمله واحد منهم عن بعض رواته على الوجهين ، ولم يوجد ذلك.

__________________

(1) راجع : هامش كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 4 ص 321.

(2) راجع : كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 4 ص 8.

(3) الطبقات الكبرى ج 2 ص 76.

(4) مسند أبي عوانة ج 4 ص 173.

(5) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 4 ص 320 و 321.

الصفحة 292 من 318