مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 318

منهم ، وفي بعض النصوص : أن صلاة العصر حانت وهم في الطريق فذكروا الصلاة ، فاحتج الذين لم يصلوا بقول النبي «صلى الله عليه وآله» لهم : لا يصلين أحد العصر ، أو الظهر إلا في بني قريظة (1).

وقد اختلفت الكلمات في توجيه ذلك ، ونحن نجمل أولا ما ذكروا ، ثم نشير إلى بعض النقاط التي تفيد في تأييد أو تفنيد ذلك ، فنقول :

1 قد ذكر البعض : أن عدم تعنيفه «صلى الله عليه وآله» لأولئك الذين تركوا صلاة العصر إنما هو لأنهم أدركوا أن قيام الدولة الإسلامية ، والعمل له ألزم من الصلاة ، مع ما لها من مكانة في الإسلام ، لأنها إن

__________________

(1) راجع فيما تقدم : المغازي للواقدي ج 2 ص 500 وجوامع السيرة النبوية ص 152 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 و 114 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 243 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 245 وص 246 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 76 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 و 14 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 246 و 245 وصحيح البخاري ج 3 ص 22 والسيرة الحلبية ج 2 ص 334 ومجمع البيان ج 8 ص 351 والبحار ج 20 ص 210 عنه ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 225 228 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 و 119 والروض الأنف ج 3 ص 281 وحدائق الأنوار ج 2 ص 594 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 370 ومجمع الزوائد ج 6 ص 140 وبهجة المحافل ج 1 ص 272 و 273 وتاريخ الخميس ج 1 ص 494 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 253 و 254 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 10 و 33 35 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 173 وصحيح مسلم ج 5 ص 162 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 6 8 و 12 والإكتفاء ج 2 ص 177 ونهاية الأرب ج 17 ص 187 والثقات ج 1 ص 274 وعيون الأثر ج 2 ص 69 وفتح الباري ج 7 ص 314.

الصفحة 286 من 318