مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 318

وفي نص آخر أنه قال : والله لأدقنهم دق البيضة على الصخرة (1).

أو قال له : «اخرج وقد أمرت بقتالهم ، وإني غاد بمن معي فنزلزل بهم حصونهم حتى تلحقونا ، فأعطى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام» الراية ، وخرج في إثر جبرئيل ، وتخلف النبي «صلى الله عليه وآله» ، ثم لحقهم ، فجعل كلما مر الخ ..» (2).

ويقول نص آخر : فجاء جبرئيل ومن معه من الملائكة ، فقال : يا رسول الله ، انهض إلى بني قريظة ، فقال : إن في أصحابي جهدا (فلو أنظرتهم أياما).

قال : إنهض إليهم ، لأدخلن فرسي هذا عليهم في حصونهم ، ثم لأضعضعنهم (3).

قال : فأدبر جبريل ومن معه من الملائكة حتى سطع الغبار في زقاق بني غنم من الأنصار (4) وهم جيران المسجد (5).

__________________

(1) إعلام الورى ص 93 (ط سنة 1390 ه‍. ق) والبحار ج 20 ص 272 و 273.

(2) تفسير فرات (ط سنة 1410 ه‍. ق) ص 174 والبحار ج 20 ص 266 عنه.

(3) راجع : طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 2 ص 77 وفتح الباري ج 7 ص 313 والسيرة الحلبية ج 2 ص 332 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 9 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13.

(4) راجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق ، وراجع : صحيح البخاري ج 3 ص 22 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 56 وبهجة المحافل ج 1 ص 272 وفاء الوفاء ج 1 ص 306 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 437 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 253 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 6 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 224.

(5) مجمع الزوائد ج 6 ص 137 وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 123.

الصفحة 276 من 318