عليه وآله» عن الأحزاب : ما زلت أتبعهم حتى بلغت الروحاء (1).
أو قال له : لقد طردناهم إلى حمراء الأسد (2).
ثم أمره بالمسير إلى بني قريظة ، وفي بعض النصوص أنه قال له : إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم (3).
__________________
(1) مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1 ص 251 وإعلام الورى ص 93 (ط سنة 1390) والبحار ج 20 ص 272 273 وتاريخ الخميس ج 1 ص 492.
(2) المغازي للواقدي ج 2 ص 497 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 241 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 254 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 4 و 9 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 والسيرة الحلبية ج 2 ص 332 وتفسير فرات (ط سنة 1410 ه. ق) ص 174 والبحار ج 20 ص 266.
(3) سيرة مغلطاي ص 56 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 224 و 228 و 235 و 237 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 12 والبداية والنهاية ج 4 ص 16 وراجع : ص 123 والوفا ص 694.
وراجع : مرآة الجنان ج 1 ص 10 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 والسيرة الحلبية ج 2 ص 331 333 والإكتفاء ج 2 ص 176 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 ومسند أحمد ج 6 ص 141 و 142 ونهاية الأرب ج 17 ص 187 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 ومجمع الزوائد ج 6 ص 136 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 255 ووفاء الوفاء ج 1 ص 305 و 306 وحدائق الأنوار ج 2 ص 594 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 244 وعيون الأثر ج 2 ص 68 وصحيح البخاري ج 3 ص 22 و 23 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 241 و 242 وطبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج 2 ص 74 والمغازي للواقدي ج 2 ص 497 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 8 و 9 و 10.




