نازلة في حقها.
وعلى هذه فقس ما سواها.
وسيأتي الملحق الذي أشرنا إليه عقيب هذا الفصل فانتظر.
المسلمون يرون جبرئيل؟!
ويقول المؤرخون : إن رسول الله «صلى الله عليه وآله» خرج إلى بني قريظة فلما بلغ الصورين (1) (هو موضع قرب المدينة) قال : هل مر بكم أحد.
قالوا : نعم ، مر بنا دحية الكلبي على بغلة بيضاء.
فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : ذاك جبرئيل (2).
وفي نص آخر : خرج «صلى الله عليه وآله» فمر على مجلس من مجالس الأنصار في بني غنم ، ينتظرون رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فقال لهم : هل مر بكم الفارس آنفا؟ ثم أخبرهم أنه جبرئيل وليس دحية.
زاد في نص آخر قوله : أرسل إلى بني قريظة ليزلزلهم ، ويقذف في قلوبهم الرعب (3).
__________________
(1) قال الشامي : الصوران : اسم للنخل المجتمع الصغار. موضع في أقصى بقيع الغرقد مما يلي بني قريظة. سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 38.
(2) الثقات ج 1 ص 274 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وعيون الأثر ج 2 ص 69. وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 247.
(3) راجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 14 و 9 و 11 ومجمع البيان ج 8 ص 351 والبحار ج 20 ص 210 عنه ومناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1




