مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 267 من 318

2 إنه «صلى الله عليه وآله» قد كان في بيت أم سلمة (1).

3 إنه «صلى الله عليه وآله» كان حينئذ في بيت فاطمة «عليها السلام» ، فقد قال الديار بكري : «وفي رواية في بيت فاطمة» (2).

قال الزهري وعروة : «لما دخل النبي «صلى الله عليه وآله» المدينة ، وجعلت فاطمة تغسل رأسه ، إذ قال له جبرئيل : رحمك ربك ، وضعت السلاح ، ولم يضعه أهل السماء؟ ما زلت أتبعهم حتى بلغت الروحاء» (3).

وفي نص آخر : «فضربت فاطمة ابنته غسولا ، فهي تغسل رأسه إذ أتاه جبرئيل على بغلة ، معتجرا بعمامة بيضاء ، عليه قطيفة من استبرق ، معلق عليها الدر والياقوت ، عليه الغبار (4) ثم يذكر سائر ما تقدم في النص السابق.

ويؤيد هذا القول الأخير : ما روي من أنه «صلى الله عليه وآله» كان إذا سافر كان آخر عهده ببيت فاطمة ، وإذا عاد من سفر ، فإن أول ما يبدأ به هو بيت فاطمة «عليها السلام» (5).

__________________

(1) راجع : زاد المعاد لابن القيم 2 ص 119.

(2) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493.

(3) مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج 1 ص 251.

(4) إعلام الورى (ط سنة 1390 ه‍. ق) ص 93 والبحار ج 20 ص 272 و 273 عنه.

(5) إحقاق الحق ج 10 ص 229 و 238 وج 19 ص 105 و 107 عن الإستيعاب ومصادر كثيرة أخرى ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 448 وج 3 ص 155 و 156 وحلية الأولياء ج 2 ص 30 وج 6 ص 123 ومقتل الحسين للخوارزمي ص 63 و 56 وذخائر العقبى ص 37 والجامع الصغير ج 2 ص 294 وينابيع المودة ص 198 وإسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص 189 و 190 ووفاء الوفاء ج 1

الصفحة 267 من 318