مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 266 من 318

وفي نص ثالث : أنه وضع لامته واغتسل واستجمر (1).

ثانيا : قد ذكرت عائشة : أنها رأت جبرئيل من خلل الباب قد عصب رأسه العنان.

وسيأتي : أن كثيرين من الصحابة قد رأوه ، وأن النبي «صلى الله عليه وآله» قد أخبرههم أنه جبرئيل.

ولكن قد روي في المقابل : أن الذي يرى جبرئيل «عليه السلام» يبتلى بالعمى فما رآه أحد إلا طمست عيناه.

فلماذا لم تبتل عائشة ، ولا أحد من الصحابة بالعمى بسبب رؤيتهم جبرئيل؟!

وستأتي الأحاديث الدالة على ذلك عن قريب.

ثالثا : ذكرت الروايات المتقدمة أنه «صلى الله عليه وآله» كان حين جاءه جبريل في بيت عائشة ، مع أن ثمة روايات أخرى تخالفها في ذلك ، فلاحظ ما يلي :

1 إنه «صلى الله عليه وآله» كان حين جاءه جبرئيل في بيت زينب بنت جحش وهي تغسل رأسه.

وفي الدر المنثور : يغسل رأسه ، وقد غسلت شقه إذ جاء جبرئيل فقال : الخ .. (2).

__________________

(1) المصنف للصنعاني ج 5 ص 369 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 438 ومجمع الزوائد ج 6 ص 145 عن الطبراني وسبل الهدي والرشاد ج 5 ص 8 و 9.

(2) تاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 والسيرة الحلبية ج 2 ص 331 والدر المنثور ج 5 ص 193 عن ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة.

الصفحة 266 من 318