مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 318

ونحن نرتاب في صحة هذه الروايات وأضرابها ، وذلك لما يلي :

أولا : هي مضطربة ومتنافرة إلى حد كبيرة ونشير إلى موردين فقط من موارد التنافر والاختلاف هما :

1 أن عائشة تذكر : أنها خرجت في أثر رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فرأته «صلى الله عليه وآله» متكئا على معرفة دابة جبريل ، فرجعت ، فلما دخل النبي «صلى الله عليه وآله» سألته عنه ، فأخبرها.

لكن في رواية أخرى تقول عائشة : كأني أنظر إلى جبريل من خلل الباب ، قد عصب رأسه العنان (الغبار) (1).

وفي نص ثالث : كأني أنظر إلى رسول الله يمسح الغبار عن وجه جبريل ، فقلت : هذا دحية الكلبي يا رسول الله؟!

فقال : هذا جبرئيل (2).

2 كان في بيت عائشة ساعتئذ ، وهي تغسل رأسه وقد غسلت شقه ، فجاءه جبريل (3).

مع أن ما تقدم آنفا يقول : فغسل رأسه واغتسل ، ودعا بالمجمر ليجمر ، وقد صلى الظهر ، فأتاه جبرئيل.

__________________

(1) الوفا ص 694 و 697 والبداية والنهاية ج 4 ص 117 و 118 و 123 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 وفتح الباري ج 7 ص 318 وراجع : مسند أبي عوانة ج 4 ص 171 وأنساب الأشراف ج 1 ص 347.

(2) سيرة ابن إسحاق ص 397.

(3) تاريخ الخميس ج 1 ص 493 وراجع : ابن سعد ج 2 ص 75 و 76 وفيه : أنه نادى في الناس : أن ائتوا حصن بني قريظة ، ثم اغتسل فأتاهم عند الحصن.

الصفحة 265 من 318