عبدود يوم الأحزاب : «فهزم الله قريشا والعرب بذلك ، وبما كان مني فيهم من النكاية» (1).
و: ثم هناك ما روي عن ابن مسعود : من أنه كان يقرأ على سبيل التفسير والبيان طبعا (وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ) بعلي (2).
فكلمة : بعلي ليست من القرآن ، وإنما هي زيادة تفسيرية للآية ، للتأكيد على نزولها في أمير المؤمنين «عليه السلام».
وما أكثر القراءات التفسيرية هذه ، فراجع كتابنا : «حقائق هامة حول القرآن الكريم».
__________________
(1) الخصال للشيخ الصدوق ج 2 ص 369 والبحار ج 20 ص 244.
(2) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 192 عن ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر وينابيع المودة ص 94 و 96 و 137 عن المناقب وأبي نعيم وميزان الاعتدال ج 2 ص 380 ومناقب آل طالب ج 3 ص 134 والإرشاد للمفيد ص 62 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 206 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 323 والبحر المحيط ج 7 ص 224 وروح المعاني ج 21 ص 175 وكفاية الطالب ص 234 ومجمع البيان ج 8 ص 350 و 334 والبحار ج 20 ص 196 و 205 و 259 وج 41 ص 88 وشواهد التنزيل (ط وزارة الثقافة والإرشاد الايرانية) ص 7 و 8 و 9 ج 2 ونهج الحق ص 199 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 420. وملحقات إحقاق الحق للمرعشي النجفي ج 3 ص 376 380 وج 14 ص 327 329 وج 20 عن مصادر تقدمت وعن المصادر التالية : معارج النبوة للكاشفي ج 1 ص 163 ومناقب مرتضوي ص 55 ومفتاح النجا للبدخشي (مخطوط) ص 41 وتجهيز الجيش ص 81 (مخطوط) ودر بحر المناقب (مخطوط) ص 85 وأرجح المطالب ص 75 و 186.




