مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 318

حذيفة ، لا تحدثن في شيء حتى تأتيني.

وفي رواية : أنه «صلى الله عليه وآله» قال له : أئت قريشا ، فقل : يا معشر قريش ، إنما يريد الناس إذا كان غدا أن يقولوا : أين قريش؟ أين قادة الناس؟ أين رؤوس الناس؟ فيقدموكم ، فتصلوا القتال ، فيكون القتل فيكم.

ثم ائت بني كنانة ، فقل : «وعلمه ما يشبه الكلام السابق لقريش ، وكذا الحال بالنسبة لقيس».

فذهب حذيفة فلما دنا منهم رأى أدهم ضخما عند نار توقد ، وحوله عصبة ، وقد تفرق الأحزاب عنه ، وهو يقول : الرحيل الرحيل.

ولم يكن حذيفة يعرف أبا سفيان قبل ذلك ، فانتزع سهما ليرميه. فذكر وصية النبي «صلى الله عليه وآله» له ، فأمسك.

قال : فلما جلست فيهم أحس أبو سفيان أنه قد دخل فيهم غيرهم ، فقال : ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه. فضربت بيدي على يد الذي عن يمني ، فأخذت بيده ، فقلت : من أنت؟!

قال : معاوية بن أبي سفيان. ثم ضربت بيدي على يد الذي عن شمالي ، فقلت : من أنت؟

قال : عمرو بن العاص.

وفي نص آخر : سهيل بن عمرو.

وفي آخر : سبحان الله أما تعرفني؟! أنا فلان بن فلان ، فإذا رجل من هوازن.

وعند الراوندي : خالد بن الوليد. فعلت ذلك خشية أن يفطن بي ،

الصفحة 211 من 318