مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 194 من 318

3 عن علي «عليه السلام» قال : الحرب خدعة. إذ حدثتكم عن رسول الله «صلى الله عليه وآله» حديثا ، فو الله ، لأن أخرّ من السماء أو تخطفني الطير أحب إلي من أن أكذب على رسول الله «صلى الله عليه وآله». وإذ حدثتكم عني ، فإن الحرب خدعة.

فإن رسول الله «صلى الله عليه وآله» بلغه : أن بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان : أنكم إذا التقيتم أنتم ومحمد «صلى الله عليه وآله» أمددناكم وأعنّاكم.

فقام النبي «صلى الله عليه وآله» ، فخطبنا فقال : إن بني قريظة بعثوا إلينا : أنّا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمددونا وأعانونا.

فبلغ ذلك أبا سفيان ، فقال : غدرت يهود ، فارتحل عنهم (1).

4 عن عائشة : كان نعيم رجلا نموما ، فدعاه «صلى الله عليه وآله» ، فقال : إن يهود قد بعثت إليّ : إن كان يرضيك عنا : أن نأخذ رجالا رهنا من قريش وغطفان ، من أشرافهم ، فندفعهم إليك فتقتلهم ، فخرج من عند رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فأتاهم ، فأخبرهم بذلك.

فلما ولى نعيم ، قال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : إنما الحرب خدعة (2).

5 ويروي الواقدي عن أبي كعب القرظي : أنه لما جاء حيي بن أخطب إلى كعب بن أسد يريده على نقض العهد قال له : لا تقاتل حتى تأخذ سبعين رجلا من قريش وغطفان رهانا عندكم.

__________________

(1) راجع : قرب الإسناد ص 63 والبحار ج 20 ص 246 عنه وج 100 ص 31 والوسائل ج 11 ص 102 و 103.

(2) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 447 وفتح الباري ج 7 ص 309.

الصفحة 194 من 318