مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 318

اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملأ بيوتهم نارا (1).

وعن أبي جمعة : إن النبي «صلى الله عليه وآله» صلى المغرب ، فلما فرغ قال : هل أحد منكم علم أني صليت العصر؟!

فقالوا : يا رسول الله ما صليت ، فأمر المؤذن فأقام الصلاة ، فصلى العصر ، ثم أعاد المغرب (2).

أضاف الحلبي : «أقول : يحتاج إلى الجواب عن إعادة المغرب. وقد يقال : أعادها مع الجماعة» (3).

الصحيح في القضية :

وأخيرا ... فنحن لا نمانع من أن يكون قد حصل تأخير في أداء الصلاة إلى حد يصدق معه الاضطرار ليمكن للمكلف أن يصلي صلاة المضطر ، أو صلاة المطاردة. فإن قوله تعالى : (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً ...)(4) قد ورد في سورة البقرة ، النازلة في أوائل الهجرة.

وقد روي : أن النبي «صلى الله عليه وآله» صلى يوم الأحزاب إيماء (5).

ومعنى ذلك : هو أن الآية المذكورة قد نزلت في غزوة الخندق.

وهذه الآية هي غير الآية التي تحدثت عن صلاة الخوف جماعة فراجع.

__________________

(1) الدر المنثور ج 1 ص 304 عن الطبراني.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 539 والسيرة الحلبية ج 2 ص 322.

(3) السيرة الحلبية ج 2 ص 323.

(4) الآية 239 من سورة البقرة.

(5) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 199 ومجمع البيان ج 1 ص 344.

الصفحة 181 من 318