مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 318

كما يقولون (1).

نحن نشك في صحة ذلك ، وذلك استنادا إلى ما يلي :

1 لو كان الزبير قد ضرب هبيرة بالسيف حتى فلق هامته ، فاللازم أن يكون قد قتل ، مع أن الجميع متفقون على أنه لم يقتل آنئذ.

2 قد ذكرت بعض النصوص : أن عليا لحق هبيرة فأعجزه ، وضرب قربوس سرجه ، فسقطت درع كانت عليه وفر عكرمة ، وهرب ضرار (2).

3 ويفصل ذلك نص آخر ، فيقول : ثم حمل ضرار بن الخطاب وهبيرة على علي ، فأقبل علي عليهما. فأما ضرار فولى هاربا ولم يثبت ، وأما هبيرة فثبت أولا ، ثم ألقى درعه وهرب. وكان فارس قريش وشاعرها (3).

وسئل ضرار عن سبب فراره ، فقال : خيل إلي أن الموت يريني صورته (4).

4 قد اعتذر هبيرة بن أبي وهب عن فراره من وجه علي «عليه السلام» ، فقال :

لعمرك ما وليت ظهرا محمدا  

 

وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل  

ولكنني قلبت أمري فلم أجد  

 

لسيفي غناء إن وقفت ولا نبلي  

الخ ...

__________________

(1) راجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 318 و 320 و 321.

(2) راجع : الإرشاد للمفيد ص 60 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 204 والبحار ج 20 ص 254 و 256 وراجع : إعلام الوري ص 195 وتاريخ الخميس ج 1 ص 487 و 488 عن روضة الأحباب.

(3) راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 والسيرة الحلبية ج 2 ص 321.

(4) تاريخ الخميس ج 1 ص 487.

الصفحة 158 من 318