قطع رجل عمرو :
ويقول ابن شهر آشوب : «وتبادر المسلمون يكبرون ، فوجدوه على فرسه برجل واحدة ، يحارب عليا «عليه السلام» ، ورمى رجله نحو علي ، فخاف من هيبتها رجلان ، ووقعا في الخندق» (1).
وهذا النص غير معقول : وذلك لأنه إذا كان على فرسه برجل واحدة ، فإنه لا يستطيع أن يأخذ رجله عن الأرض يرمي بها عليا «عليه السلام» أو غيره ، لأنها حين تقطع لا بد أن يقع القسم المقطوع منها على الأرض إلا أن يكون قد فعل ذلك بعد وقوعه على الأرض.
علي عليه السلام ودرع عمرو :
لما قتل علي «عليه السلام» عمروا ، وأقبل نحو رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، ووجهه يتهلل قال له عمر بن الخطاب : هلا سلبته يا علي درعه؟! فإنه ليس في العرب درع مثلها.
فقال علي «عليه السلام» : إني استحييت أن أكشف سوأة ابن عمي ، أو قال : ضربته فاتقاني بسوأته ، فاستحييت من ابن عمي أن أسلبه.
وعند الحسكاني : أن النبي «صلى الله عليه وآله» سأل عليا عن سبب عدم سلبه له (2).
__________________
(1) مناقب آل طالب ج 3 ص 137.
(2) راجع : الإرشاد للمفيد ص 61 ومجمع البيان ج 8 ص 343 وشواهد التنزيل ج 2 ص 12 والبحار ج 20 ص 257 و 204 وج 41 ص 73 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 و 535 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 33 والبداية والنهاية ج 4 ص 107 والروض الأنف ج 3 ص 280 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 439 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 205 والسيرة الحلبية ج 2 ص 320 وخاتم النبيين ج 2 ص 938 ونهاية الأرب ج 17 ص 174.




