مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 318

قال : يا ابن أخي ، أخّر عنى هذه.

قال : وأخرى ، ترجع إلى بلادك ، فإن يك محمد صادقا كنت أسعد الناس به ، وإن كاذبا كان الذي تريد.

وفي نص آخر : كفتهم ذؤبان العرب أمره.

قال : هذا ما لا تحدث به نساء قريش أبدا ، وقد نذرت ما نذرت ، وحرمت الدهن (1).

قال : فالثالثة؟.

قال : البراز.

فضحك عمرو ، وقال : إن هذه لخصلة ما كنت أظن أن أحدا من العرب يرومني عليها ، فمن أنت؟!

قال : أنا علي بن أبي طالب.

قال : يا ابن أخي ، من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك.

فقال علي رضي الله عنه : لكني والله لا أكره أن أهريق دمك.

فغضب عمرو ، فنزل عن فرسه وعقرها ، وسل سيفه كأنه شعلة نار ، ثم أقبل نحو علي مغضبا ، واستقبله علي بدرقته.

ودنا أحدهما من الآخر وثارت بينهما غبرة ، فضربه عمرو ، فاتقى علي الضربة بالدرقة ، فقدها ، وأثبت فيها السيف ، وأصاب رأسه ، فشجه الخ ..

__________________

(1) زاد في نص القمي : ولا تنشد الشعراء في أشعارها أنه جبن ورجع ، وخذل قوما رأّسوه عليهم. وعند المعتزلي : إذن تتحدث نساء قريش عني : أن غلاما خدعني.

الصفحة 119 من 318