مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 11 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 318

«وكان أشد من فيهم وأنجدهم ، يعرف له ذلك جميعهم» (1).

وكان عمرو يلقب بعماد العرب ، وكان في مئة ناصية من الملوك ، وألف مقرعة من الصعاليك (2).

المواجهة بين عمرو والمسلمين

وذكر القمي «رحمه الله» : أنه لما جاء الفرسان إلى الخندق ليعبروه كان «صلى الله عليه وآله» قد صف أصحابه بين يديه ، فلما طفروا الخندق ، صاروا قبال رسول الله «صلى الله عليه وآله» مباشرة ، والمسلمون خلف ظهر النبي «صلى الله عليه وآله».

رواية مشكوكة :

وادعى بعضهم : أن بعض المهاجرين قال لرجل من إخوانه بجنبه : أما ترى هذا الشيطان عمروا؟! لا والله لا يفلت من يديه أحد ، فهلموا ندفع إليه محمدا ليقتله ، ونلحق نحن بقومنا ، فأنزل الله على نبيه في ذلك الوقت قوله : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً ، أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ...) إلى قوله : (... وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً)(3)» (4).

وصرح في موضع آخر : أن هذه الآية نزلت في عمر بن الخطاب لما قال

__________________

(1) شرح الأخبار ج 1 ص 293.

(2) مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 134 والبحار ج 41 ص 88 عنه.

(3) الآيتان 18 و 19 من سورة الأحزاب.

(4) تفسير القمي ج 2 ص 182 و 183 والبحار ج 20 ص 225.

الصفحة 108 من 318