مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 10 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 329

الرقاع ، وهي بنخل عند بعضهم ، فلذلك لم يذكرها أيضا» (1).

ونقول : إن هذا اشتباه واضح ، فإن نخلا إذا كانت بنجد لم يكن ثمة مناسبة بينها وبين عير قريش الآتية من الشام ، فالمراد إذن هو النخل التي من جهة الشام دون سواها.

4 وعن مجاهد أنه قال : بالنسبة لصلاة الخوف في عسفان : «فلم يصل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» صلاة الخوف قبل يومه ، ولا بعده» (2).

5 عن جابر قال : غزا رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ست غزوات قبل صلاة الخوف ، وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة (3).

فالقول بأنها في ذات الرقاع ، وذات الرقاع في السنة الرابعة ، لا يصح.

الرواية الأقرب إلى القبول :

والمعتمد عندنا في هذا المجال هو : الرواية التي رواها علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الإمام الصادق «عليه‌السلام» : «فإنها نزلت لما خرج رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى الحديبية ، يريد مكة ، فلما وقع الخبر إلى قريش بعثوا خالد بن الوليد في ماءتي فارس كمينا يستقبل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» [فكان يعارض رسول الله] على الجبال.

فلما كان في بعض الطريق ، وحضرت صلاة الظهر ، فأذن بلال ، فصلى

__________________

(1) وفاء الوفاء ج 1 ص 280.

(2) الدر المنثور ج 2 ص 214 عن ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وراجع جامع البيان ج 5 ص 156.

(3) مسند أحمد ج 3 ص 348 والدر المنثور ج 2 ص 214 عنه.

الصفحة 7 من 329