خطيرة لهم.
وقد كان في التجربة التي قام بها بعضهم للوصول إلى حصن حسان الذي كانت فيه النساء ، وانتهت بقتل ذلك الرجل على يد زينب بنت جحش عبرة لهم وبلاغ.
عقد الألوية للحرب :
أما بالنسبة لعقد ألوية الحرب ، فإننا نقول :
ألف : بالنسبة للمشركين ، فالمؤرخون يقولون : إنهم عقدوا لواءهم في دار الندوة ، وحمله عثمان بن أبي طلحة ، وقائد القوم أبو سفيان (1).
ثم وافى المشركون المدينة ، فأنكروا أمر الخندق ، وقالوا : ما كانت العرب تعرف هذا (2).
ب : بالنسبة للمسلمين ، يقول المؤرخون : «وكان لواء المهاجرين بيد زيد بن حارثة ، ولواء الأنصار بيد سعد بن عبادة ، وكان «صلى الله عليه
__________________
(1) السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 480 والسيرة الحلبية ج 2 ص 311 والإمتاع ج 1 ص 218 وعيون الأثر ج 2 ص 56 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 513.
(2) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 484 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 530 ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 470 وتفسير القمي ج 2 ص 182 وبحار الأنوار ج 2 ص 224 ونهاية الأرب ج 17 ص 173 والإرشاد للمفيد ص 52 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 202 وإعلام الورى (ط دار المعرفة) ص 100.




