الفاكهاني في رياض الأفهام ، ويعقوب بن سفيان (1).
بل قال ولي الدين العراقي : «المشهور أنها في السنة الرابعة» (2).
ومقتضى هذا القول : أن أبا سفيان قد خرج لبدر الموعد في شعبان ثم
__________________
(1) راجع المصادر التالية ، فإنها قد ذكرت هذا القول في : عنوان المعارف في ذكر الخلائف ص 12 وجوامع السيرة النبوية ص 148 وقال : الثابت أنها في الرابعة بلا شك. والمحبر ص 113 وصحيح البخاري ج 3 ص 20 وفتح الباري ج 7 ص 302 والبداية والنهاية ج 4 ص 93 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 180 وإعلام الورى ص 90 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وشرح صحيح مسلم للنووي بهامش إرشاد الساري ج 8 ص 64 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 29 و 33 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 وتاريخ مختصر الدول ص 95 ووفاء الوفاء ج 1 ص 300 وتاريخ الإسلام (المغازي) للذهبي ص 205 و 244 عن ابن عقبة عن ابن شهاب ، وعروة عن ابن عقبة ، والنووي. وشذرات الذهب ج 1 ص 11 عن النووي.
وراجع : الجامع للقيرواني ص 279 و 281 عن مالك ، وسيرة مغلطاي ص 56 وبهجة المحافل ج 1 ص 262 وعيون الأثر ج 2 هامش ص 55 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 393 و 395 و 400 و 394 ومجمع الزوائد ج 9 ص 345 وتهذيب الكمال ج 10 ص 31 ومناقب آل أبي طالب ج 4 ص 76 ومرآة الجنان ج 1 ص 9 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 والسيرة الحلبية ج 2 ص 328 وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 216 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 561 وحدائق الأنوار ج 1 ص 52 متنا وهامشا عن الدرر في اختصار المغازي. والسير للقرطبي ص 179 وذهب إليه العاقولي في الرصف ج 1 ص 60.
(2) تاريخ الخميس ج 1 ص 480 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110.




