مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 10 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 125 من 329

وأضاف غيره : «سلام بن أبي الحقيق ، لكن عند ابن الأثير : عبد الله بن سلام بن أبي الحقيق».

قال المفيد : «فصاروا إلى أبي سفيان لعلمهم بعداوته لرسول الله ، وتسرعه لقتاله ، فذكروا له ما نالهم منه. وسألوه المعونة على قتاله ، فقال : إنا لكم حيث تحبون ، فاخرجوا إلى قريش ، فادعوهم إلى حربه ، واضمنوا النصرة لهم ، والثبوت معهم حتى تستأصلوه. فطافوا على وجوه قريش ، ودعوهم إلى حرب النبي».

ويستمر الواقدي وغيره فيقولون : فقالوا لقريش : نحن معكم حتى نستأصل محمدا.

أو قالوا : سنكون معكم عليه ، حتى نستأصله ومن معه.

قال أبو سفيان : هذا الذي أقدمكم ونزعكم؟

قالوا : نعم. جئنا لنحالفكم على عداوة محمد وقتاله.

قال أبو سفيان : مرحبا وأهلا ، أحب الناس إلينا من أعاننا على عداوة محمد.

زاد في نص آخر قوله : «ولكن لا نأمنكم إلا إن سجدتم لآلهتنا ، حتى نطمئن إليكم ؛ ففعلوا» (1).

قال النفر : فأخرج خمسين رجلا من بطون قريش كلها ، أنت فيهم ، وندخل نحن وأنت بين أستار الكعبة ، حتى نلصق أكبادنا بها ثم نحلف

__________________

(1) ويقال : إن ذلك أيضا قد كان في مرة سابقة ، وذلك حين جاء كعب بن الأشرف ومن معه ، يطلبون منهم المسير إلى حرب محمد «صلى‌الله‌عليه‌وآله» والمسلمين.

وربما يكون ذلك قد حصل مرة واحدة ، لكن الأمر قد اشتبه على الرواة. والله هو العالم بحقيقة الحال.

الصفحة 125 من 329