مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 341

وكان هو المدافع عنه والحامي له في حرب أحد ، وفي غيرها. وكان له في مسجد النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أسطوانة أمام الحجرة ، يجلس إليها لحراسته «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (1).

وزعموا : أن غير علي «عليه‌السلام» أيضا كان يحرس النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (2).

ثالثا : كيف يترك جيش بأكمله قائدهم ، ونبيهم وحيدا فريدا في غابة ، تكثر فيها المفاجئات ، ولا يلتفت ولو واحد منهم إلى رجل يتسلل إلى موضعه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، حتى يهدد حياته بخطر أكيد؟ ثم ينجيه الله منه.

وهل نام الجيش بأكمله في آن واحد؟!

رابعا : قد ذكرت بعض النصوص ما يفيد : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد صلى بأصحابه صلاة الخوف في هذه المناسبة ، مع أنه لم يكن حسبما يستظهر من تلك النصوص يواجه عدوا يخشاه ، بل كان ذلك في طريق عودته إلى المدينة.

وإن كان يظهر من بعض الروايات الأخرى : أن ذلك كان حينما كان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يواجه أعداءه في غزوة ذات الرقاع.

خامسا : قد ذكرنا فيما سبق أن آية : (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَ

__________________

(1) وفاء الوفاء ج 2 ص 448.

(2) الإصابة ج 2 ص 428 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 357 وصحيح مسلم ج 7 ص 124 والجامع الصحيح ج 5 ص 650 و 651 و 251 ومسند أحمد ج 1 ص 391 و 450 وج 4 ص 134 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 356 و 392 و 393.

الصفحة 327 من 341