مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 315 من 341

أولا : لأن ثمة ما يدل على قدوم أبي ذر إلى المدينة قبل الخندق ، حيث إنه قد شهد على كتاب عتق سلمان وهو مؤرخ في السنة الأولى للهجرة (1).

ثانيا : هناك حديث آخر يذكر فيه أن أبا ذر كان حين قضية سلمان في المدينة ، وذلك حين كان في حائط لمولاته ، فجاء النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وعلي «عليه‌السلام» ، وأبو ذر ، والمقداد ، وعقيل ، وحمزة وزيد بن حارثة ، ولم يكن سلمان يعرفهم.

ثم ذكر قصته معهم والعلامات التي وجدها في النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وبعض أسانيد هذه الرواية صحيح فراجع المصادر (2).

ثالثا : يؤيد ذلك مؤاخاة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فيما بين سلمان وأبي ذر (3).

__________________

(1) ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 52 وتاريخ بغداد ج 1 ص 170 وراجع كتاب العتق أيضا في : تهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 199 ومجموعة الوثائق السياسية ص 328 عن الأولين وعن جامع الآثار في مولد المختار محمد بن ناصر الدين الدمشقي ، وطبقات المحدثين بأصبهان ج 1 ص 226 و 227 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 20 و 21 عن تاريخ كزيده ، ومكاتيب الرسول ج 2 ص 409 عن أكثر من تقدم وقال : «وأوعز إليه في البحار عن الخرائج».

(2) راجع : البحار ج 22 ص 358 وإكمال الدين ج 1 ص 164 و 165 وروضة الواعظين ص 276 278 ، والدرجات الرفيعة ص 203 عن إكمال الدين ونفس الرحمن ص 5 و 6 و 22 عن إكمال الدين ، والراوندي في قصص الأنبياء ، وروضة الواعظين ، والحسين بن حمدان ، والدر النظيم.

(3) راجع : بصائر الدرجات ص 25 والكافي ج 1 ص 331 وج 8 ص 162 والغدير ج 7 ص 35 عنهما. وإختيار معرفة الرجال ص 17 والبحار ج 22 ص 343 و 245 ومصابيح الأنوار ج 1 ص 348 وقاموس الرجال ج 4 ص 418 ونفس الرحمن ص 91.

الصفحة 315 من 341