مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 309 من 341

سائر غزوات سنة سبع ، فأطلق عليها اسم غزوة السابعة ، ثم جاءت سائر الغزوات ، فأطلقوا عليها أسماءها الخاصة بها بعد ذلك ، فلم يوجب ذلك تغييرا في اسم هذه الغزوة.

أو فقل : لم يوجب ذلك خللا في فهم المراد من هذه العبارة حين إطلاقها.

3 ما احتج به البخاري من أن أبا موسى الأشعري ذكر أنه قد حضر غزوة ذات الرقاع ، فقال : «خرجنا مع النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في غزاة ، ونحن في ستة نفر ، بيننا بعير نعتقبه ، فنقبت أقدامنا ، ونقبت قدماي ، وسقطت أظفاري ، فكنا نلف على أرجلنا الخرق ، فسميت غزوة ذات الرقاع» (1).

وأبو موسى إنما جاء من الحبشة بعد خيبر ، فتكون ذات الرقاع بعد خيبر أيضا.

__________________

(1) صحيح البخاري ج 3 ص 23 وفتح الباري ج 7 ص 321 وراجع ص 322 وراجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 372 و 369 وبهجة المحافل ج 1 ص 232 والسيرة الحلبية ج 2 ص 270 وسيرة مغلطاي ص 54 وحبيب السير ج 1 ص 356 و 357.

وراجع : تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 والروض الأنف ج 3 ص 253 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 161 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 والسيرة النبوية لزيني دحلان ج 1 ص 264 وصحيح مسلم ج 5 ص 200 وزاد المعاد ج 2 ص 111. لكنه جعل الحديث مؤيدا لا دليلا. ولعله تخيل وجود احتمال أن يكون أبو موسى لا يتحدث عن حضوره هو ، بل ينقل ذلك عن بعض الصحابة ، مع أن الرواية صريحة بأنه قد نقبت قدماه ، وسقطت أظفاره.

الصفحة 309 من 341