احتمال أن يكون ابن حبان قد صحف كلمة «جبل» فقرأها «خيل» كما ذكره البعض (1).
7 أو لأجل كل الأمور السابقة (2).
وتحقيق ذلك ليس بذي أهمية ، وإن كنا نستبعد بعض ما ذكر كالقول الثالث لما سيأتي من أن صلاة الخوف قد صليت في غزوات أخرى قبل أو بعد هذه الغزوة ، فلا وجه لاختصاص هذه الغزوة بهذه التسمية لأجل ذلك.
كما ونستبعد القول الثاني أيضا بالإضافة إلى أقوال أخرى. وتسمى هذه
__________________
(1) راجع : فتح الباري ج 7 ص 323 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106.
(2) راجع هذه الأقوال أو بعضها في المصادر التالية : سيرة مغلطاي ص 53 وتاريخ الخميس ج 1 ص 464 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 200 و 201 والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 والروض الأنف ج 3 ص 253 ، والمغازي للواقدي ج 1 ص 395. والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 160 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 وبهجة المحافل ج 1 ص 232 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 232 وفتح الباري ج 7 ص 323 ونهاية الأرب ج 17 ص 158 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 12 ص 197 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 371 و 372. والسيرة الحلبية ج 2 ص 274 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 وحبيب السير ج 1 ص 356 و 357 وزاد المعاد ج 2 ص 111 والطبقات الكبرى ج 2 ص 61 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 214 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 و 29 والوفا ص 691 والكامل في التاريخ ج 2 ص 174 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 227 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وأنساب الأشراف ج 1 ص 334 والثقات ج 1 ص 258 والتنبيه والإشراف ص 214 وإعلام الورى ص 89 والبحار ج 20 ص 176.




