مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 341

كانا يحرسان المسلمين في موضع نزلوه وهم راجعون. مع تعليق تحليلي على الحدث.

6 ولا ننسى أن نذكر قصة غورث بن الحارث ، وشكوكنا حولها ومبررات هذه الشكوك ، ثم نورد القصة الأقرب إلى القبول في هذا المجال ، مع تعليق تحليلي حولها.

ونرجئ الحديث عن بقية النقاط المرتبطة بهذه الغزوة إلى فصل لاحق.

فنحن وفقا لهذا الذي ذكرناه نقول :

التسمية بذات الرقاع :

قد اختلفت كلمات المؤرخين في سبب تسمية هذه الغزوة بذات الرقاع.

ونحن نجمل الأقوال في ذلك على النحو التالي :

1 سميت بذات الرقاع : لأنه لم يكن في تلك الغزوة ما يكفي لركوبهم في سيرهم إليها ، فنقبت أقدامهم من الحفاء ، فلفوا عليها الخرق ، وهي الرقاع ، كما في البخاري وغيره.

2 سميت بذلك لأن المسلمين رقعوا راياتهم فيها.

3 أو لأن الصلاة قد رقعت فيها ، لوقوع صلاة الخوف فيها ، قاله الداودي.

4 أو لأجل شجرة كانت هناك يقال لها ذات الرقاع.

5 أو لأجل جبل هناك اسمه الرقاع ؛ لأن فيه بياضا ، وسوادا ، وحمرة ، ويقع قريبا من النخيل ، بين السعد والشقرة.

6 أو لأجل أن الخيل كان فيها سواد وبياض ، كما قاله ابن حبان ، مع

الصفحة 302 من 341