مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 282 من 341

السلام» ، تعطينا : أنها «صلوات الله وسلامه عليها» ، لم تتغير حياتها بعد فتح بني النضير وخيبر ، وملكها فدكا وغيرها عما كانت عليه قبل ذلك ، رغم غلتها الكثيرة والوافرة ، فهي لم تعمر الدور ، ولم تبن القصور ، ولا لبست الحرير والديباج ، ولا اقتنت النفائس ، ولا احتفظت لنفسها بشيء. وهكذا كانت حال زوجها علي «عليه الصلاة والسلام» رغم توفر الأموال له.

بينما نجد : أن بعض أولئك الذين استفادوا من أموال بني النضير وغيرها قد خلفوا من الذهب والفضة ما يكسر بالفؤوس ، ويكفي أن نذكر هنا :

1 أن الزبير بن العوام بنى داره المشهورة بالبصرة ، وفيها الأسواق ، والتجارات ، وبنى دورا في الكوفة ، ومصر ، والإسكندرية ، وبلغ ثمن ماله خمسين ألف دينار ، وترك ألف فرس ، وألف مملوك ، وخططا بمصر والإسكندرية ، والكوفة والبصرة (1).

وقالوا : كان للزبير خمسون مليونا ومئتا ألف.

وقيل : بل مجموع ماله سبعة وخمسون مليونا وست مئة ألف (2).

2 أما عبد الرحمن بن عوف : فقد كان له ألف بعير ، وعشرة آلاف

__________________

(1) مشاكلة الناس لزمانهم ص 13 وحديث الألف مملوك موجود أيضا في : ربيع الأبرار ج 1 ص 830 وراجع : حياة الصحابة ج 2 ص 242 وحلية الأولياء ج 1 ص 90 وجامع بيان العلم ج 2 ص 17 وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 345 وراجع : التراتب الإدارية ج 2 ص 397 404 و 24 29.

(2) راجع : حياة الصحابة ج 2 ص 244 والبداية والنهاية ج 7 ص 249.

الصفحة 282 من 341