مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 226 من 341

في يده مدة حياته ، ثم في يد أمير المؤمنين «عليه‌السلام» بعده ، وهو في ولد فاطمة «عليها‌السلام» حتى اليوم» (1).

وأرجع «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بعد فتح بني النضير الأراضي والأشجار ، التي كانت قد وهبت له إلى أصحابها من الأنصار.

وقيل : بل كان ذلك حين فرغ «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من خيبر (2).

أموال بني النضير لم تخمس :

قالوا : «كانت بنو النضير صفيا لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خالصة له حبسا لنوائبه ، ولم يخمسها ، ولم يسهم فيها لأحد. وقد أعطى ناسا من أصحابه ، ووسع في الناس منها ، فكان ممن أعطى الخ ..» (3).

ولكننا نجد بعض الروايات تقول : «إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خمسها ، وذهب إليه الشافعي ، وأعطى منها ما أراد لمن أراد ، ووهب العقار للناس ،

__________________

(1) راجع : البحار ج 20 ص 173 والإرشاد للمفيد ص 50 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 197 وكشف الغمة ج 1 ص 201 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463.

(2) راجع : مسند أبي عوانة ج 4 ص 174 176 وصحيح مسلم ج 5 ص 162 و 163 وصحيح البخاري ج 3 ص 11 وج 2 ص 125 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 368 و 369 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 25 و 26 وأحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1777 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 336 وفتح الباري ج 7 ص 256 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 270.

(3) الطبقات الكبرى ج 2 ص 58 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 462 والبحار ج 20 ص 166 عن الكازروني ، وراجع : تاريخ المدينة ج 1 ص 176 وزاد المعاد ج 2 ص 71.

الصفحة 226 من 341