مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 341

إجبارهم على الدخول في الإسلام ، ولم يرد الآباء ذلك من أولادهم ، وإنما أرادوا منعهم من الخروج فقط ..

إلى خيبر أم إلى الشام؟

وتقول بعض المصادر : إن بني النضير «تحملوا إلى الشام» كما هو مذكور في بعض الروايات .. أي إلى أذرعات منها (1).

وتذكر مصادر أخرى : أنهم أجلوا إلى خيبر (2).

__________________

(1) راجع : فتح القدير ج 5 ص 199 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 49 والبدء والتاريخ ج 4 ص 213 وتفسير الصافي ج 5 ص 153 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 والمغازي للواقدي ج 1 ص 380 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 232 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 358 و 359 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 553 و 554 والتبيان ج 9 ص 557 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 119 وحياة الصحابة ج 1 ص 398 ومدارك التنزيل المطبوع بهامش لباب التأويل ج 4 ص 244 وجامع البيان ج 28 ص 19 و 20 و 22 والدر المنثور ج 6 ص 188 و 189 و 187 عن بعض من تقدم وعن : ابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه. وراجع شعر أمير المؤمنين «عليه‌السلام» المذكور في الفصل الأول من هذا الباب وفي السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 208.

(2) الثقات ج 1 ص 243 ومرآة الجنان ج 1 ص 9 والتنبيه والإشراف ص 213 وسيرة مغلطاي ص 53 والدر المنثور ج 6 ص 188 عن عبد بن حميد ، وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 233 والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 2 وفيه : أن إجلاءهم إلى أذرعات ونجد ، وقيل : إلى تيماء وأريحا ، كان على يد عمر.

الصفحة 193 من 341