1 قولهم : حسبما روي عن سالم بن أبي الجعد : «كان أهل نجران بلغوا أربعين ألفا ، وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين ، فتحاسدوا بينهم ، فأتوا عمر ، فقالوا : إنا قد تحاسدنا بيننا ، فأجلنا.
وكان رسول الله «صلىاللهعليهوآله» قد كتب لهم كتابا : أن لا يجلوا ، فاغتنمها عمر ، فأجلاهم الخ ..» (1).
2 وفي نص آخر : إنما أخرج عمر أهل نجران ، لأنهم أصابوا الربا في زمانه (2).
3 وعن علي «عليهالسلام» : أنه نسب إجلاء أهل نجران إلى عمر أيضا فراجع (3).
إلا أن يقال : إن نسبة ذلك إليه لا يدل على عدم الأمر به من النبي «صلىاللهعليهوآله».
ط : عن ابن عمر : أن عمر أجلى اليهود من المدينة ، فقالوا : أقرنا النبي «صلىاللهعليهوآله» وأنت تخرجنا؟!
قال : أقركم النبي «صلىاللهعليهوآله» ، وأنا أرى أن أخرجكم ، فأخرجهم من المدينة (4).
__________________
(1) كنز العمال ج 4 ص 322 و 323 عن الأموال ، وعن البيهقي ، وابن أبي شيبة وراجع هامش ص 144 من كتاب الأموال.
(2) الأموال ص 274.
(3) راجع : كتاب الخراج ، للقرشي ص 23.
(4) كنز العمال ج 4 ص 323 عن ابن جرير في التهذيب ، وتقدم نحوه عن المصنف للصنعاني ج 4 ص 125.




