مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 9 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 341

الموت ، وبينت موقعه في مسيرة الإنسان ومصيره ، وإنما نكتفي بالإشارة إلى ما يلي :

1 قال تعالى : (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) (1).

2 عن الإمام الحسين «عليه‌السلام» ؛ في خطبة له في مكة ، قبل أن يخرج إلى العراق : خط الموت على ولد آدم ، مخط القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلا في اشتياق يعقوب إلى يوسف (2).

3 وفي رواية عن الإمام الصادق «عليه‌السلام» قال : «ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقلع منابت الغفلة ، ويقوي القلب بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر أعلام الهوى ، ويطفئ نار الحرص» (3).

4 عن الصادق «عليه‌السلام» : «إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا ؛ فإن الميت هو الكافر» (4).

والآيات والروايات حول الموت والحياة كثيرة ، فيها الإشارات والدلائل الجمة إلى كثير من الأمور الهامة والخطيرة ، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى ما يلي :

ألف : بالنسبة للآية الكريمة نقول : إننا نلاحظ أنها قدمت ذكر الموت على ذكر الحياة «الموت والحياة».

__________________

(1) الآية 3 من سورة الملك.

(2) اللهوف ص 25 ومقتل الحسين للمقرم ص 190 عنه وعن ابن نما ص 20.

(3) البحار ج 6 ص 133 ومصباح الشريعة ص 171 وميزان الحكمة ج 9 ص 245.

(4) معاني الأخبار ص 276 وميزان الحكمة ج 9 ص 237.

الصفحة 18 من 341